الذكاء الاصطناعي للحكومات

خدمات حكومية وكيلية يمكن الدفاع عنها

نساعد الجهات الاتحادية والمحلية على الانتقال إلى الذكاء الاصطناعي الوكيلي: خدمات تعمل بلغة المتعامل، وتبقى بياناتها داخل الدولة، ويتابعها سجل تدقيق يستطيع أي مدقّق قراءته.

  • هدف الـ50% خلال عامين
  • داخل الدولة
  • العربية والإنجليزية

أربعة مبادئ لا نتنازل عنها

السيادة قابلة للإثبات

النموذج والمعرفة والسجلات والمفاتيح داخل الدولة، مع سجل يُظهر مكان كل عملية.

التوقيع يبقى للإنسان

القرارات ذات الأثر القانوني على الأفراد بتوقيع موظف مسمّى، والوكيل يجهّز وينفّذ الروتيني.

لغة المتعامل

العربية بلهجاتها والإنجليزية، على الموقع والتطبيق وواتساب والهاتف ومراكز الخدمة.

القياس من اليوم الأول

زمن الإنجاز، ونسبة المعاملات دون تدخل، وتكلفة المعاملة، ونسبة الأخطاء وكيف اكتُشفت.

خارطة طريق من 24 شهراً

  1. الأشهر 0–3

    جرد الخدمات وترتيبها

    قائمة بكل خدمة وعملية داخلية مع أربعة مؤشرات: الحجم، ووضوح القواعد، والمخاطر، وجاهزية البيانات. الخدمات الأعلى حجماً والأوضح قواعد تنتقل أولاً.

  2. الأشهر 3–9

    الموجة الأولى على منصة واحدة

    وكلاء بصلاحيات محدّدة، وسجل تدقيق، وإحالة إلى الموظف، وواجهات عربية وإنجليزية على كل القنوات، واستضافة داخل الدولة.

  3. الأشهر 9–18

    إعادة تصميم الخدمة

    المكاسب الأكبر تأتي من تغيير الخدمة لا أتمتة النموذج القديم: إذا استطاع الوكيل جلب السجل من جهة أخرى، فلا داعي لأن يرفعه المتعامل.

  4. الأشهر 18–24

    الحالات الصعبة والأدلة

    القرارات التقديرية تبقى بيد الموظف مع ملف يجهّزه الوكيل، وتقرير لكل خدمة: ماذا يفعل الوكيل، وماذا يقرّر الإنسان، والأحجام ونسبة الأخطاء.

للتفاصيل: عشرة أسئلة يطرحها الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي قبل الإطلاق · ما معنى «داخل الدولة» فعلاً؟

ابدأوا بخدمة واحدة هذا الربع

جلسة عمل واحدة مع فريق الخدمة تكفي لتحديد أول خدمة تنتقل، وما تحتاجه من بيانات وتكامل.